الرئيسيةأخبارهل تفوقت القيادة الذكية الصينية على تسلا FSD؟

هل تفوقت القيادة الذكية الصينية على تسلا FSD؟

user-avatar
شون
2025-02-07
532.3K
تابع قناة كارتي لمعرفة آخر أخبار السيارات

برز نظام Huawei ADS (نظام القيادة الآلية) كأحد أكثر أنظمة القيادة الذكية تطورًا في الصين. خلال حفل إطلاق Huawei ADS 3.0، صرّح "ريتشارد يو"، الرئيس التنفيذي لقسم المستهلكين في هواوي، بأن Huawei ADS قد تجاوز نظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD) من تسلا، مما يجعله أفضل نظام قيادة ذكي على مستوى العالم.

هل تفوقت القيادة الذكية الصينية على تسلا FSD؟

لكن ما الذي يقدمه Huawei ADS 3.0 للسائقين؟ وكيف يقارن بنظام FSD من تسلا من حيث نقاط القوة والضعف؟ في هذا المقال، نقدم لك تحليلًا مفصلًا عن Huawei ADS 3.0.

ما هي القيادة الذكية من موقف إلى موقف؟

أهم ترقية في Huawei ADS 3.0 مقارنة بالإصدارات السابقة هي تحسين قدراته في القيادة الذاتية داخل المدن. فبينما ركّزت الإصدارات السابقة بشكل أساسي على القيادة على الطرق السريعة، أصبح ADS 3.0 قادرًا الآن على التعامل مع البيئات الحضرية المعقدة، بما في ذلك إشارات المرور والمشاة والمركبات غير المميكنة بكل سلاسة. كما شهدت الأجهزة ترقيات كبيرة، حيث تم تزويد النظام بمستشعرات أكثر دقة ومعالجات أكثر قوة.

هل تفوقت القيادة الذكية الصينية على تسلا FSD؟

بفضل هذه التحسينات، أصبح Huawei ADS 3.0 قادرًا على القيادة الذكية من موقف إلى موقف، مما يعني أنه يمكنه القيادة من مكان الاصطفاف عند نقطة الانطلاق إلى مكان الاصطفاف في الوجهة المحددة دون تدخل يدوي. هذا يجعله واحدًا من قلة قليلة من الأنظمة عالميًا التي وصلت إلى هذا المستوى من الأتمتة.

إضافةً إلى ذلك، يتميز ADS 3.0 بوظائف متطورة للركن الآلي، حيث يمكنه التنقل في مواقف السيارات والبحث عن مكان شاغر بشكل مستقل. كل ما يحتاجه السائق هو الضغط على زر، ليقوم النظام بإدارة الرحلة بالكامل، من المغادرة وحتى الوصول.

هل لديك فضول حول تجربة القيادة مع نظام ADS 3.0؟ شاهد هذا الفيديو التجريبي:

يُظهر الفيديو سيارة Stellato S9 المجهزة بنظام Huawei ADS 3.0 وهي تقود بسلاسة وطبيعية، حيث تتسارع، تتباطأ، تنعطف، وتتجاوز المركبات الأخرى بسهولة، كما تتوقع حركة المركبات القادمة بطريقة تحاكي ذكاء السائق البشري. والأمر المثير للإعجاب هو أن الزمن المستغرق للوصول إلى الوجهة كان مماثلًا تقريبًا لما يحققه السائق البشري.

كيف تُحسِّن القيادة الذكية من تجربة القيادة؟

نظام قيادة ذكي مصمم جيدًا مثل ADS 3.0 يمكن أن يقلل بشكل كبير من إرهاق السائق. سواءً كان الأمر يتعلق بالتنقل اليومي أو الرحلات الطويلة، لم يعد السائق مضطرًا للبقاء متيقظًا طوال الوقت. يمكن للسيارات المزودة بنظام ADS 3.0 إدارة القيادة لفترات طويلة بشكل مستقل، مما يسمح بتغطية أكثر من 1000 كم في اليوم، مما يحسن من كفاءة السفر بشكل كبير.

هل تفوقت القيادة الذكية الصينية على تسلا FSD؟

علاوة على ذلك، يعزز نظام القيادة الذكية كفاءة ركن السيارات. بفضل المستشعرات عالية الدقة، يمكن لـ ADS 3.0 تنفيذ عملية الركن بدقة تفوق معظم السائقين البشر، مما يقلل الحاجة إلى تعديلات متعددة أثناء الاصطفاف، ويحد من مخاطر الاصطدامات البسيطة والخدوش. كما أن معدل النجاح في الركن أعلى بشكل ملحوظ.

الأمان النشط: تجربة قيادة أكثر أمانًا

يتفوق نظام القيادة الذكية في تجنب المخاطر مقارنة بأنظمة المساعدة التقليدية. على سبيل المثال، تم تحسين قدرات النظام في تجنب المشاة وراكبي الدراجات القادمين من زوايا مائلة. وعند الرجوع للخلف، يمكنه رصد العوائق والفرملة تلقائيًا لمنع الاصطدام.

في الحالات التي قد لا يكون فيها نظام الفرملة التلقائية في حالات الطوارئ (AEB) كافيًا لمنع حادث اصطدام خلفي، يمكن للنظام تغيير المسار بسرعة لتجنب الاصطدام.

ومع استمرار تطور تقنيات Huawei ADS، أصبح المزيد من السائقين يعتمدون عليه يوميًا. ففي عام 2024، بلغ عدد المستخدمين النشطين 412,100 مستخدم، بإجمالي 1.2 مليار كيلومتر من القيادة الذكية السنوية. كما استخدم بعض السائقين النظام لأكثر من 100,000 كم في عام واحد، وتم تشغيل ميزة المساعدة على الركن الذكي 80 مليون مرة.

مقارنة بين Huawei ADS و Tesla FSD: نقاط القوة والضعف

نقاط القوة في Huawei ADS 3.0

دمج محسن للمستشعرات لضمان موثوقية أكبر:
يحتوي Huawei ADS 3.0 على 12 مستشعرًا عالي الدقة، تشمل ليدار، ورادار 4D بالموجات المليمترية، وكاميرات عالية الدقة. على عكس ذلك، يعتمد نظام FSD من تسلا فقط على الكاميرات، مما يجعله أقل دقة في الظروف الصعبة مثل الليل أو الطقس الضبابي.

قدرات ركن ذكية شاملة:
يدعم Huawei ADS 3.0 عدة أوضاع للركن، بما في ذلك الركن عن بُعد، والمساعدة المخصصة للركن، وخيارات الاصطفاف التلقائي في بيئات معقدة، مما يجعله أكثر تطورًا من نظام تسلا FSD في هذا الجانب.

هل تفوقت القيادة الذكية الصينية على تسلا FSD؟

أمان نشط متقدم:
يتميز ADS 3.0 بقدرته على رصد المخاطر بشكل استباقي وتنفيذ فرملة الطوارئ بدقة، كما يحتوي على ميزة منع التسارع الخاطئ. في المقابل، واجه نظام تسلا انتقادات بسبب مشكلات مثل عبور الإشارات الحمراء أو دخول بوابات الرسوم بالخطأ أثناء الاختبارات.

مصمم خصيصًا للطرق الصينية:
تم تطوير Huawei ADS 3.0 ليتوافق مع قوانين المرور الصينية وظروف الطرق المحلية، مما يمنحه تكيفًا أفضل مع بيئة القيادة في الصين. بينما يواجه Tesla FSD تحديات بسبب عدم توافقه الكامل مع تعقيدات المرور الصينية، وقد أقر إيلون ماسك نفسه بأن ممرات الحافلات في الصين تشكل تحديًا كبيرًا لنظام FSD.

هل تفوقت القيادة الذكية الصينية على تسلا FSD؟

نقاط الضعف في Huawei ADS 3.0

الاعتماد على وضع العلامات اليدوي للبيانات:
يعتمد ADS 3.0 على وضع العلامات اليدوية للبيانات المرئية، مما قد يؤثر على أداء النظام وفقًا لجودة البيانات. في المقابل، لا يحتاج Tesla FSD إلى وضع علامات يدويًا، حيث يعتمد على البيانات البيئية الخام لتدريب شبكاته العصبية مباشرة.

قابلية محدودة للاستخدام عالميًا:
يمتلك Huawei ADS 3.0 كمية أقل من بيانات القيادة في أمريكا الشمالية وأوروبا مقارنةً بتسلا، مما قد يؤدي إلى تكيف أبطأ مع بيئات القيادة وأنماط السائقين في هذه المناطق.

هل تفوقت القيادة الذكية الصينية على تسلا FSD؟

الخاتمة

يُعد Huawei ADS 3.0 إنجازًا بارزًا في مجال تقنيات القيادة الذاتية. وعلى الرغم من أن نطاق استخدامه العالمي لا يزال بحاجة إلى تحسين، إلا أنه يقدم أداءً استثنائيًا داخل الصين، مما يقربنا خطوة نحو تحقيق القيادة الذاتية الكاملة. مستقبل القيادة الذكية يبدو واعدًا، وHuawei ADS يقود هذا التحول بكل قوة

شونشون
معلومات رئيس التحرير:

كاتب كبير بمجرد ظهور أول ذكريات كان البحث عن المعرفة السيارية قد بدأ. وقد تم استكشاف مصادر معلومات مختلفة، حتى تلك المشبوهة، ومن بين هذه المصادر: ألعاب الفيديو والتلفزيون والمجلات أو حتى منتديات الإنترنت. وما زلت عالقة في ذلك الثقب النفسي.

2025-02-07
532.3K